إلى أين تتجه بوصلة الأحداث في لبنان ؟؟؟

الأستاذ معين نصر الله

إن اصلاح الواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في لبنان بات ضرورة لم تعد تحتمل التسويف والمماطلة
فلقد طرق الجوع أبواب الجميع واستلقى المرض في أفئدة الأفئدة وصباحات الآلاف من شبابنا يكتنفها الضباب وفرص العمل باتت إبرة ضائعة في جبل من القش

بيد أنه ينبغي أن نميز بين مطالب شعب محقة وبين مؤامرة معدّة على شعب أبى أن يقر للسياسات الصهيو أمريكية إقرار العبيد لا سيما في ما يتعلق بتوطين الإخوة السوريين والفلسطينيين علاوة على تجريد المقاومة من سلاحها وبعبارة منمقة (تسليم السلاح) و لكي نعرف ماذا يحدث في لبنان وماذا سيحدث فلنقرأ ما قاله دولة الرئيس نبيه بري لكوشنير في حزيران الفائت

الرئيس بري رداً على ما كشفه كوشنير: لن يكون لبنان واللبنانيون شهود زور أو شركاء بيع فلسطين بثلاثين من الفضة

في اول موقف رسمي لبناني ردا على ما اعلنه جاريد كوشنير حول المرحلة اﻻولى من صفقة القرن.
علق رئيس مجلس النواب اﻻستاذ نبيه بري بالقول: بانتظار موقف لبناني رسمي جامع وموحد حيال ما كشفه السيد جاريد كوشنير عراب ما يسمى صفقة القرن عن خطوات المرحلة اﻻولى من ما يسمى صفقة القرن والتي تتضمن استثمارا بمبلغ 50 مليار دوﻻر في عدد من الدول العربية ومن بينها لبنان .
ولكي ﻻيفسر البعض الصمت الرسمي اللبناني قبوﻻ للعرض المسموم ,نؤكد على ان اﻻستثمار الوحيد الذي لن يجد له في لبنان ارضا خصبة هو أي إستثمار على حساب قضية فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني بالعودة الى ارضه واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
واضاف الرئيس بري : يخطئ الظن من يعتقد ان التلويح بمليارات الدوﻻرات يمكن له ان يغري لبنان الذي يئن تحت وطأة ازمة اقتصادية خانقة على الخضوع أوالمقايضة على ثوابته غير قابلة للتصرف وفي مقدمها رفض التوطين الذي سنقاومه مع اﻻشقاء الفلسطينيين بكل اساليب المقاومة المشروعة.
وختم الرئيس بري تعليقه بالقول : نربأ بما تبقى من الحياء العربي ان ﻻ يفسح المجال ﻻستخدام الجغرافية العربية مساحة لتنفيذ حكم اﻻعدام بقضية العرب والمسلمين اﻻولى قضية فلسطين التي وللأسف كالعادة تتعرض لمحاولة اغتيال بسلاح المال العربي…
مستر كوشنير لن يكون لبنان واللبنانيون شهود زور او شركاء ببيع فلسطين بثلاثين من الفضة، ان فلسطين ومسجدها اﻻقصى وكنيسة المهد قبل ان يكونوا قضية جغرافية وشعب هي قضية سماوية وهي بعين اهلها ومقاومتها وبعين رب السماء

Exit mobile version