رسالة مفتوحة من المحامي معن الأسعد لسفير الإمارات في لبنان

وجه المحامي معن الاسعد الرسالة المفتوحة التالية إلى سفير دولة الإمارات في لبنان.. بشأن خلف الحبتور
وكان الاسعد اقام دعوى قضائية امام النيابة العامة التمييزية بشأن فضيحة انتحال شخص لبناني صفة امير سعودي لابتزاز سياسيين لبنانيين
سعادة سفير دولة الامارات العربية المتحدة
السفير مهند سالم سعيد ديين الكعبي المحترم
تحية لبنانية صادقة وبعد ،
أنا المواطن اللبناني المحامي معن عدنان الأسعد ،
وبصفتي المذكورة أعلاه أعرض على سعادتكم ما يلي :
بعدما تناول الاعلام اللبناني والأجنبي موضوع خطير جداً عصف بلبنان ومس بأمن الدولة الداخلي والخارجي وأعني به شبكة الأمير المزيف المدعو مصطفى الحسيان والملقب بأبو عمر والذي كشف الاعلام أنه بالحقيقة هو المدعو محمد السبسبي ،والقاضي الشرعي السابق الشيخ خلدون عريمط ، والذي طال شخصيات لبنانية تتبوأ مراكز رسمية حاليين وسابقين ،
قمت بصفي مواطناً لبنانياً بالتقدم بإخبار أمام النائب العام التمييزي اللبناني بوجه مصطفى الحسيان والشيخ خلدون عريمط ومجهولين معلومين من بعض السياسيين ورجال الأعمال ومن يظهره التحقيق فاعلاً شريكاً متدخلاً أو محرضاً بجرائم اضعاف الشعور القومي والنيل من معنويات الأمة والمس بهيبة الدولة وتعكير صلات لبنان بدولة عربية شقيقة وأعني بها المملكة العربية السعودية، ودفع أموال وهدايا بمثابة رشاوى للوصول الى مراكز تنفيذية وتشريعية وادارية واثارة النعرات المذهبية والعنصرية والحض على النزاع بين الأمة واختلاق الجرائم وغيرها من الجرائم التي قد يكشفها التحقيق جنائية كانت أم جنحية ،
وفور مباشرة التحقيق بهذه القضية قام أحد مواطني دولتكم الكريمة السيد خلف الحبتور وهو رجل أعمال اماراتي الجنسية بالادلاء علناً وأمام الاعلام اللبناني بتصاريح لمصلحة المخبر عنه الشيخ خلدون عريمط،
ولما كان هذا الأمر يعتبر تدخلاً سافراً في عمل القضاء اللبناني سواء أكان ترهيباً أو ترغيباً أو تضليلاً وخصوصاً أن تصاريحه هذه أدت الى تناقل الاعلام اللبناني لدور ما للسيد خلف الحبتور في شبكة الأمير أبو عمر وفي تمويل حملة دعم مالية وسياسية وغيرها للضغط على القضاء اللبناني وترهيبه خوفاً من استكمال التحقيقات.
ولما كانت صلاحية التدخل في هذه القضية هي حصراً للجمهورية اللبنانية والمملكة العربية السعودية اللتين تضررتا جراء الفعل الجرمي المرتكب ولا لأحد غيرهما ،
ولما كان والحال هذا فإنه ومن المؤكد فإن سعادتكم لن تقبلوا الا بالمعاملة بالمثل أي عدم تدخل أي من مواطنيكم بشأن لبناني داخلي وبالذات في عمل القضاء اللبناني وتحقيقاته، كما وحرص لبنان على عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدولة الامارات العربية المتحدة.
ولما كان من شأن استمرار المواطن الاماراتي السيد خلف الحبتور في تصاريحه بهذا الموضوع كما ودعم المتورطين في هذه الفضيحة ان صح ذلك ،من شأنه تحميل وزر دولة الامارات العربية المتحدة ما لا علاقة لها به .
لـــــذلك
أتينا بكتابنا هذا نعلمكم بكل ما ذكر أعلاه طالبين من سعادتكم بكل محبة واحترام القيام بما ترونه مناسباً لمنع المواطن الاماراتي السيد خلف الحبتور من الاستمرار في كل ما ذكر اعلاه ومعالجة آثار وتداعيات ما قام به سابقاً حرصاً منا على العلاقة بين بلدينا واضطرارنا للتقدم بإخبار قضائي بوجه السيد خلف الحبتور اذا استمر بالتدخل في عمل القضاء اللبناني بأي طريقة كانت .
وتقبلوا منا هذا الكتاب بكل محبة واحترام
المواطن اللبناني
المحامي معن عدنان الاسعد




